المقدمة: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية فجر الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 اعتراض صاروخ باليستي وتدميره، قال إن جماعة الحوثي أطلقته باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة. وجاء الإعلان بعد وقت قصير من تنبيهات أصدرها الدفاع المدني السعودي لسكان الدمام والظهران ومحافظتي الأحساء وبقيق، بحسب ما نقلته وكالة رويترز وموقع ميدل إيست آي وصحيفة عرب نيوز نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية.
تنبيهات ثم رفع للإنذار
أطلق الدفاع المدني السعودي تحذيرات من “خطر محتمل” شملت عدة مناطق في المنطقة الشرقية، من بينها الدمام والظهران، حيث يقع المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية، إضافة إلى محافظتي الأحساء وبقيق. وذكرت رويترز أن الدفاع المدني رفع التنبيهات بعد فترة قصيرة من إطلاقها، ثم أعلن التحالف عملية الاعتراض.
وأفاد موقع ميدل إيست آي بأن الإعلان صدر نحو الساعة الثالثة فجراً بتوقيت غرينتش، عبر حساب المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي على منصة إكس. ولم تتضمن البيانات الرسمية المنشورة حتى الآن أي معلومات عن إصابات أو أضرار ناجمة عن الصاروخ أو عن سقوط شظايا، كما لم تورد المصادر المذكورة تعليقاً من جماعة الحوثي على الإعلان.
سلسلة اعتراضات منذ مطلع نوفمبر
يأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة من التهديدات الجوية التي استهدفت مناطق سعودية عدة منذ بداية الشهر. ووفق حصيلة أوردتها عرب نيوز استناداً إلى بيانات التحالف، اعترضت الدفاعات السعودية في الأول من نوفمبر طائرة مسيّرة وصاروخاً باليستياً باتجاه المنطقة الجنوبية، ثم مسيّرتين وصاروخاً باليستياً في الثاني من الشهر استهدفت الرياض والمنطقة الجنوبية.
وفي الثالث من نوفمبر، أُعلن تدمير ثلاث مسيّرات وُجّهت نحو المناطق الجنوبية والشرقية ومكة المكرمة، وفي الخامس منه اعتراض صاروخ باليستي باتجاه منطقة المدينة المنورة. وشهد السادس من نوفمبر اعتراض صاروخين باليستيين استهدفا نجران مع سقوط حطام، إلى جانب تدمير مسيّرتين فوق منطقتي الرياض ومكة المكرمة. وفي السابع من الشهر، دُمّر صاروخ جوّال أُطلق نحو منطقة الرياض.
وبحسب التحالف، بلغ عدد الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها أو تدميرها في أجواء المملكة منذ بداية نوفمبر 15 على الأقل.
أهمية المنطقة الشرقية
تضم المنطقة الشرقية الجزء الأكبر من احتياطيات النفط والغاز في السعودية، وتحتضن منشآت حيوية لقطاع الطاقة. وذكرت رويترز أن المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران تعرض لأضرار واسعة جراء هجوم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وكان الحوثيون قد أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على مطارات وموانئ ومنشآت نفطية سعودية، في سياق نزاع إقليمي أوسع اندلع في 28 فبراير/شباط الماضي مع الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وفق رويترز وعرب نيوز. وتصف رويترز الجماعة اليمنية بأنها متحالفة مع إيران.
موقف التحالف
وكان اللواء المالكي قد أعلن في الأول من نوفمبر تنفيذ عملية وصفها بالدقيقة لتحييد قدرات يستخدمها الحوثيون في برنامجي الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وأكد التحالف، بحسب ما نقلته عرب نيوز، أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الهجمات وحماية المملكة والمنطقة.
ويُتوقع أن تواصل السلطات السعودية إصدار تحديثات عبر الدفاع المدني والمتحدث باسم التحالف في حال صدور معلومات جديدة بشأن الهجوم أو أي تهديدات لاحقة.
اقرأ أيضاً
الفن يوسع دائرة التضامن.. حفل «معًا من أجل فلسطين» من لندن إلى نيويوركسبتمبر 21, 2026
السباق داخل الحزب الديمقراطي يحتدم.. عبد الرحمن السيد يواجه “أيباك”أغسطس 4, 2026
8 دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصىيوليو 23, 2026
إيران: استئناف الحصار الأميركي يقوّض مذكرة التفاهميوليو 14, 2026
