السبت 17 أكتوبر 2026 منصة إخبارية موثوقة

أخبار موثوقة، تحقّق من الشائعات، وشرح يبسّط القصة

● فيديوهات قديمة تُنسب إلى التصعيد بين التحالف والحوثيين: ما حقيقتها؟ ● مقاطع قديمة تُقدَّم على أنها غارات حديثة على صنعاء: ماذا كشف التحقق؟ ● رغم اعتذاره.. انتقادات تطال أحمد العوضي بعد تشبيهه النساء بـ”السيارات” ● الفن يوسع دائرة التضامن.. حفل «معًا من أجل فلسطين» من لندن إلى نيويورك ● الهجرة إلى أوروبا.. ارتفاع الوفيات رغم تراجع أعداد المهاجرين ● فيضانات بيهار في الهند.. نحو 5 ملايين شخص متضرر ● وُلدوا بعد سقوط البرجين.. كيف يتذكر جيل حدثًا لم يعشه؟ ● قبل جرس الأحد.. خلاف نقابي يربك بدء الدراسة في ليبيا ● فيديوهات قديمة تُنسب إلى التصعيد بين التحالف والحوثيين: ما حقيقتها؟ ● مقاطع قديمة تُقدَّم على أنها غارات حديثة على صنعاء: ماذا كشف التحقق؟ ● رغم اعتذاره.. انتقادات تطال أحمد العوضي بعد تشبيهه النساء بـ”السيارات” ● الفن يوسع دائرة التضامن.. حفل «معًا من أجل فلسطين» من لندن إلى نيويورك ● الهجرة إلى أوروبا.. ارتفاع الوفيات رغم تراجع أعداد المهاجرين ● فيضانات بيهار في الهند.. نحو 5 ملايين شخص متضرر ● وُلدوا بعد سقوط البرجين.. كيف يتذكر جيل حدثًا لم يعشه؟ ● قبل جرس الأحد.. خلاف نقابي يربك بدء الدراسة في ليبيا

فيديوهات قديمة تُنسب إلى التصعيد بين التحالف والحوثيين: ما حقيقتها؟

نادية بنعلي · أكتوبر 17, 2026 · قراءة 3 دقائق

مع إعلان التحالف بقيادة السعودية عملية ضد منشآت وقود يستخدمها الحوثيون، انتشرت على المنصات مقاطع قُدّمت على أنها توثّق الضربات والهجمات الأخيرة، لكن التحقق كشف أنها قديمة ومن سياقات أخرى.

السياق

في 13 أكتوبر/تشرين الأول، طلب التحالف بقيادة السعودية من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية غرب صنعاء، تمهيداً لما وصفه بعملية «نوعية» تستهدف مصادر تمويل المجهود الحربي للحوثيين، وفق ما أوردته وكالتا فرانس برس ورويترز وقناة الجزيرة. في المقابل، توعّد الحوثيون بـ«رد قاسٍ ومؤلم» في حال استهداف المنشأة.

وفي أجواء التصعيد هذه، تدفقت على منصات التواصل مقاطع فيديو قيل إنها توثّق ضربات أو هجمات حديثة. وراجعت منصة «مسبار» المتخصصة في التحقق عدداً منها بين 14 و15 أكتوبر/تشرين الأول، وصنّفتها جميعاً بأنها «مضللة».

الادعاء الأول: قصف محطة الصباحة النفطية

الادعاء: نشرت حسابات على منصة «إكس» منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول مقطعاً قالت إنه يُظهر ضربات جوية سعودية على محطة النفط في منطقة الصباحة بصنعاء.

الحقيقة: المقطع ليس حديثاً. فبحسب «مسبار»، يوثّق الفيديو غارات إسرائيلية استهدفت في أواخر أغسطس/آب 2025 مجمعاً عسكرياً في صنعاء يضم القصر الرئاسي ومحطتين للكهرباء وموقعاً لتخزين الوقود. وتتطابق هذه الأهداف مع ما أعلنه الجيش الإسرائيلي حينها، كما نقلته وكالة فرانس برس في 24 أغسطس/آب 2025، حين أفادت سلطات الحوثيين بسقوط 6 قتلى على الأقل و86 جريحاً.

التصنيف: مضلل — مشاهد قديمة قُدّمت على أنها لعملية التحالف الحالية.

ادعاءات أخرى رصدتها «مسبار»

  • «مروحيات أباتشي سعودية تقصف مواقع الحوثيين»: مقطع نُشر في 12 أكتوبر/تشرين الأول. الحقيقة أنه يعود إلى مايو/أيار 2018، واستند «مسبار» في تتبعه إلى تغطيات وسائل إعلام تركية متخصصة في الشؤون الدفاعية، ولا يوثّق عمليات في اليمن خلال التصعيد الحالي.
  • «هجوم باليستي على منشآت أرامكو في الشرقية»: مقطع انتشر في 13 أكتوبر/تشرين الأول. الحقيقة أنه يعود إلى أغسطس/آب 2026، أي قبل التصعيد الأخير، ومن بين المصادر التي أحال إليها «مسبار» تقارير عن حريق في مستودع للوقود بمدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق.
  • «الطيران السعودي يدمّر مخازن أسلحة وصواريخ باليستية للحوثيين في صنعاء»: مقطع نُشر في 13 أكتوبر/تشرين الأول. الحقيقة أنه يعود إلى ديسمبر/كانون الأول 2024، وتضمنت مصادر «مسبار» تغطيات لغارات إسرائيلية على مستودع عسكري في طرطوس السورية.

كيف تحققنا

راجعنا مواد التحقق التي نشرتها منصة «مسبار» باللغتين العربية والإنجليزية، وتأكدنا من تواريخ نشر المقاطع الأصلية على الحسابات التي رصدتها. ثم قارنّا التواريخ والأماكن التي حددتها المنصة مع تقارير الوكالات الدولية عن الأحداث الأصلية، كتقرير فرانس برس عن غارات صنعاء في أغسطس/آب 2025. كما راجعنا التغطيات الموثوقة لإعلان التحالف وموقف الحوثيين لتحديد السياق الزمني الذي استُغل لإعادة تدوير هذه المقاطع.

لماذا تنتشر هذه المقاطع؟

يتكرر النمط نفسه في كل جولة تصعيد: مشاهد انفجارات أو غارات من حروب سابقة يعاد نشرها بعناوين عاجلة، مستفيدة من شح الصور الموثّقة ومن رغبة الجمهور في متابعة الأحداث لحظة بلحظة. ويزيد من ذلك أن السلطات السعودية كانت قد حذّرت مطلع أكتوبر/تشرين الأول من تصوير عمليات اعتراض الصواريخ والمسيّرات ومواقع سقوط الشظايا أو تداولها، ملوّحة بالمساءلة القانونية، بحسب صحيفتي «ذا ناشونال» و«غلف نيوز»، ما يقلّل المواد الأصلية المتاحة ويفتح المجال أمام المحتوى المعاد تدويره.

نصيحة «خبر سليم»: قبل مشاركة أي مقطع «عاجل»، ابحث عن مصدره الأول عبر البحث العكسي عن الصور، وتحقق مما إذا كانت وسائل إعلام موثوقة قد نشرته، وانتبه إلى التفاصيل كالطقس والتضاريس واللغة المسموعة.

✓

بطاقة الخبر

ما نعرفه عن هذه المادة، بشفافية

نوع المادة
خبر / تقرير
تاريخ النشر
17 أكتوبر 2026
آخر تحديث
لم يُعدَّل منذ النشر
التصحيحات
لا توجد
هل كان هذا الخبر مفيداً؟
نراجع كل بلاغ، وننشر التصحيح عند ثبوته.